منتديات ملتقى الخير

منتديات شباب10 ترحب بكم فاهلاوسهلا

مــلــتــقــى الــخــيــر *& على الخير نلتقي في منتديات شباب10 &*

منتديات شباب10 ملتقى الخير ترحب بجميع الاعضاء الجدد ؟&&&
** الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
استغفر الله لي ولوالدي وللمؤمنين وللمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات"
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير )) * البخاري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) ) البخاري
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك

المواضيع الأخيرة

» ترحيب بالاعضاء الجدد
الجمعة فبراير 27, 2015 11:57 pm من طرف عصام الصامت

» شاهد هذا الفيديو قبل موتك
الأحد يونيو 22, 2014 6:45 pm من طرف خاطر سفاح

» ارسم ابتسامة من قهر واسكب دمعة من فرح
الأحد يونيو 22, 2014 11:50 am من طرف خاطر سفاح

» كيف نستغل شهر رمضان
الأربعاء أغسطس 03, 2011 9:16 am من طرف يحيى الشهري

» مشهد عن القطيعه
الخميس يناير 06, 2011 2:50 am من طرف مشبب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    خطر العقيدة الشيعية على الشباب

    شاطر
    avatar
    يحيى الشهري
    مدير المنتدى.
    مدير المنتدى.

    عدد الرسائل : 172
    نقاط : 4090
    تاريخ التسجيل : 29/07/2010

    خطر العقيدة الشيعية على الشباب

    مُساهمة من طرف يحيى الشهري في الخميس يناير 06, 2011 2:23 am

    خطر العقيدة الشيعية على الشباب

















    بادئ ذي بدء، قد يقول قائل: إني كتبتُ هذا الموضوع؛ انسجامًا مع القرار المغربي، القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع "الدولة الرافضية" - الاثني عشرية، بعقيدتها الملوثة؛ بحكم تهديدها لعقيدة المسلمين السُّنية، والمالكية المذهب، كلاَّ، بل هذه المقالة كتبتُها؛ تزامنًا مع الحرب الصِّهْيَوْنِيَّة مع حزب الله الشيعي، لكن من باب الحكمة فضَّلتُ - كما يقال -: قول ما ينبغي، في الوقت الذي ينبغي، على الوجه الذي ينبغي.



    ومن هنا كان لزامًا عليَّ أن أسرد هذه المقدمةَ الطلالية؛ لإزالة كل غبش قد يعتري بعض النفوس المريضة والعليلة.

    في زحمة الأحداث الدولية التي عرفَتْها وتعرفها المنطقةُ العربية والإسلامية، بدءًا من الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان، إلى الموقف المتصلِّب الذي تنهجه "جمهورية إيران الشيعية" ضد الدركي العالمي، والظالم الكوسمولوجي، الولايات المتحدة الأمريكية - تزايَدَ الاهتمامُ والإقبال - على حين غِرَّةٍ وغفلة من أهل العلم - من قِبَل بعض الشباب المسلم السُّني على اعتناق بعض عقائدهم، كردِّ فعل نفسي منهم على خضوع الأنظمة العربية للديكتاتور العام سام.



    وأذكِّر الإخوة الكرام بقاعدة جليلة، ليس تكتب بماء الذهب فقط؛ ولكن تكتب بماء العيون: "مَن تعجَّل الشيء قبل أوانه، عوقب بحرمانه"، فمَن تعجل الاعتقادَ الشيعي، سيُعاقب بحرمانه من السُّنة، بمخاتلتهم وخداعهم، فيصبح مثل الغراب الذي أراد تقليد الحمامة؛ لا هو أتقن مِشيتها، ولا هو حافظ على مِشيته!



    ومما لاشك فيه أن الإنسان العاقل - مهما كانت عقيدته - لا يرضى بالظلم العالمي، والإرهاب الدولي الذي تمارسه أمريكا، لكن لن يكون الحل بالتمرُّد على العقيدة الصافية النقيَّة، والالتصاق بعقيدة الدماء (عاشوراء الشيعة، التي يرون فيها بانتصار الدم على السيف!)، فما نعيشه من ذلٍّ وصغار، راجعٌ إلى الاحتكام إلى الهوى، وضرب عُرْض الحائط للهدى (الكتاب والسنة)، ويقول الشاعر:



    نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالعَيْبُ فِينَا وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا





    الهزيمة النفسية - أيها الإخوة - مرضٌ خطير، أشد فتكًا من مرض السرطان، والمسلمون الآن أُصيبوا بالهزيمة النفسية، وما دخل علينا الأعداءُ إلا بعدما أُصبنا بالهزيمة النفسية، أو كما قال المفكر الجزائري - رحمه الله -: القابلية للاستعمار (الاستخراب).



    يقول الأمير شكيب أرسلان: "من أعظم أسباب انحطاط المسلمين في العصر الأخير: فقدُهم كلَّ ثقة بأنفسهم، وهو من أشد الأمراض الاجتماعية، وأخبث الآفات الروحيَّة، لا يتسلَّط هذا الداءُ على أمَّة إلا ساقها إلى الفناء".



    وهذا ليس حصريًّا على الشباب التائه في أَتُّونِ خداع السياسة، ومكر الإعلام المتشيِّع؛ بل وصل الأمر إلى بعض قادة العلم الشرعي بتصريحات غريبة، يَدْعون فيها إلى التقارب بين هذه الطوائف، برغم شعارهم الحاقد على أهل السُّنة، ويظهر ذلك من مليشيات بدر، التي يسميها العراقيون بمليشيات الغدر.



    وتاريخهم الدموي الذي لا ينكره من العلماء إلا متزلف ومتملِّق، وبالتالي ضاعَتِ القدوة، يقال: "إذا انفصل العلماء عن الناس، حلَّ بالأمة الهوان"، وليَعُد كلُّ منخدع إلى الموقف الرسمي الإيراني الحازم، والقائم على منع إرساء وبناء أيِّ مسجدٍ تابعٍ للسُّنة في العاصمة طهران، التي يتواجد فيها أكثرُ من مليوني مسلم سُني؛ ليتبين حقيقة هؤلاء، صحيح هل يحجب الغربالُ ضوءَ الشمس؟!



    في ظل التنبيه العُمَري، الذي قال: "والله ما أخشى على الإسلام من أعدائه، ولكن أخشى على الإسلام من أدعيائه"؛ وجب التحذير من خطورة الفكر العقدي للشيعة الروافض؛ من باب الأمر بالمعروف النهي عن المنكر.



    إذًا؛ مَن الشيعة؟ وما أهم معتقداتهم؟ حتى لا ننخدع بفكر هؤلاء؛ حيث بِتْنا نسمع في الآونة الأخيرة عن إقبال منقطع النظير من الشباب على اعتناق عقيدة هؤلاء، دون فهمهم الدقيق والسليم لها، والأنكى والأمرُّ، عندما يتعلق الأمر ببعض الجماعات الإسلامية، التي أخذت النصيب الأوفر من فكرها النتن، بدءًا من تقديس الشيخ؛ يقول ابن تيمية - رحمه الله -: "ليس لأحد أن يُنصِّب للأمَّة شخصًا يُوالي ويعادي من أجله؛ غيرَ النبي - صلى الله عليه وسلم"، والقائمة تطول.



    أخي القارئ الكريم، لقد أُلِّفت عشرات الكتب والمجلدات في بيان عقيدة الشيعة الروافض؛ تحذيرًا للمسلمين من السقوط في شباكهم، منها ما يلي:



    - "الخطوط العريضة"؛ للعلامة محب الدين الخطيب.



    - "الشيعة والتصحيح"؛ للشيعي التائب العلامة الدكتور موسى الموسوي.



    - "صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم بين السنة والشيعة الإمامية"؛ للعلامة الهندي أبي الحسن الندوي.



    - "حتى لا ننخدع"؛ لعبدالله الموصلي.



    - كتب العلامة إحسان إلهي ظهير في الشيعة، وهي كثيرة، وقد قتَلَه الشيعة بسببها.



    - "وجاء دور المجوس"؛ للدكتور عبدالله محمد الغريب.





    * إشكالية التسمية:



    الشيعة:

    هي فرقة لها عدة أسماء، فإذا قيل عنهم: الرافضة، فهم الذين يرفضون إمامة الشيخين أبي بكر الصدِّيق وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - ويَسبُّون ويشتمون أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بل ويكفِّرونهم، وإذا قيل عنهم: الشيعة، فهم الذين شايعوا عليًّا - رضي الله عنه - على الخصوص، وقالوا بإمامته، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عن أولاده.



    وإذا قيل لهم: "الاثنا عشرية":



    فلاعتقادهم، بإمامة اثني عشر إمامًا، آخرُهم الذي دخل السرداب، وهو محمد بن الحسن العسكري (وهو المهدي المنتظر عندهم، أما المهدي المنتظر عند أهل السنة، فهو محمد بن عبدالله؛ كما ورد في الحديث النبوي الشريف: ((اسمه كاسمي، واسم أبيه كاسم أبي...)) الحديث).



    وإذا قيل لهم: "الإمامية":



    فلأنهم جعلوا الإمامةَ ركنًا خامسًا من أركان الإسلام، وإذا قيل لهم: جعفرية؛ فلنِسبتِهم إلى الإمام جعفر الصادق، وهو الإمام السادس عندهم، الذي كان من فقهاء عصره، ويُنسب إليه كذبًا وزورًا فقهُ هذه الفرقة.



    · عقيدة الشيعة الروافض:



    لقد فصَّل العلماء الأجلاء في هذا الموضوع، لكن حيث إننا في عصر الثقافة السريعة، أحببتُ أن أركِّز على أخطر ما ورد في كتب علمائهم؛ ليكون إخواننا على بيِّنة مما يكنُّه هؤلاء من ضغينة وحقد لكل مسلم سُني.



    فمِن اعتقاداتهم:



    أن الصحابة جميعًا كفار؛ إلا نفرًا يسيرًا، وسببُ كفرهم - في زعمهم -: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالخلافة لعليٍّ - رضي الله عنه - أمامهم جميعًا، فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تآمروا عليه، واغتصبوا منه الخلافة.



    وهم يكفِّرون زوجاتِ النبي، ويطعنون في شرفه، ويكفِّرون أبا بكر، وعمرَ، وعثمانَ، والدولةَ الأموية، والعباسية، والعثمانية، الذين فتحوا كلَّ ما فُتح من البلاد، وجميعَ أهل السنة، مع أن الشيعة لم يَفتحوا في كل التاريخ شبرًا من الأرض، وقد أثنى الله - سبحانه - على صحابة نبيِّه في آيات كثيرة من القرآن الكريم؛ منها: قوله - تعالى -: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100].



    ويعتقد الشيعة "الروافض" أن القرآن محرَّف؛ لأنه نقله الصحابة، وهم يعتقدون كُفرَهم، وقد قال - تعالى -: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9].



    ويعتقد الشيعة "الروافض" أن الأحاديث الصحيحة التي عند أهل السُّنة مكذوبةٌ؛ لأن مَن نقلها كفار، وقد أكمل الله لنا الدِّين، وأتمَّ علينا النعمةَ والدين - وهو الكتاب والسنة - فلا يمكن أن يكون الدين كاملاً بدون حفظ للسنة؛ قال – تعالى -: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3].



    ويعتقدون أن الإمامة منصب إلهي، ويعتقدون أن الإمامَ بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - عليُّ بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين - وهم بريئون منهم، رضي الله عنهم وأرضاهم - ثم "زين العابدين"، ثم "أبو جعفر الباقر"، ثم "جعفر الصادق"، ثم "موسى الكاظم"، ثم "علي الرضا"، ثم "محمد الجواد"، ثم "علي الهادي"، ثم "الحسن العسكري"، وآخرُهم خرافة لا وجود له، لم يُخلق أصلاً، وهو "محمد بن الحسن العسكري"، وهو عندهم الإمام الغائب المنتظر.



    ويعتقدون أنه غاب في سرداب "سامراء" وعمره خمس سنوات سنة (260هـ)، وهم ينتظرون خروجه إلى هذا اليوم، وأنه حين يظهر يقتل أهلَ السنة قتلاً ذريعًا لا مثيل له، ويهدم البيت الحرام والمسجد النبوي، وينبُش قبري أبي بكر وعمر، ويصلبهما، ويحرقهما، وأنه يحكم بشريعة داود، وهذا من الأدلة على جذورهم اليهودية، وقد أسَّسهم عبدالله بن سبأ اليهودي كما هو معلوم.



    وهم أيضًا مجوس:



    يريدون الانتقام للدولة الفارسية؛ لذلك يلعنون عمرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - لأنه قضى على الدولة الفارسية المجوسية، ويحبُّون أبا لؤلؤة المجوسي، ويحجُّون إلى قبره، ويعتقدون أن كسرى قد خلصه الله من النار، ويشجعون على الإباحية، بحثهم على نكاح المتعة، ولو لضجعة واحدة.



    بل أوجِّه عنايةَ كل منبهر بهؤلاء، أن ينظر في أسمائهم، هل يوجد فيهم مَن يُسمي نفسَه عمرَ أو أبا بكر؟! بل أكثر من هذا يطلقون هذه المسميات على كلابهم، كما ذكر ذلك أستاذُنا فريد الأنصاري - عجل الله شفاءه - فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!



    وهم يعتقدون أن هؤلاء الاثني عشر إمامًا - رحمهم الله تعالى - أفضل من الأنبياء؛ سوى محمد، وأنهم يَعلَمون الغيب، وتجب طاعتُهم، وأنهم يتصرَّفون في الكون، وأنهم معصومون، وأن مَن لا يؤمن بذلك، فهو كافر، حلال الدم والمال؛ ولذلك هم يكفِّرون أهل السنة، ويستحلُّون دماءهم، كما فعلوا في العراق، وأفغانستان، وإيران، ولبنان؛ لأنهم لا يؤمنون بخرافاتهم.



    وهم يحجُّون إلى القبور، ويتمسَّحون بها، ويستغيثون بأهلها، ويلجؤون إليها في الشدائد، معرضين عن مثل قوله – تعالى -: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} [الأحقاف: 5، 6]، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجدَ))؛ رواه البخاري ومسلم، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلاَّ إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحَرامِ، ومسجدِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - ومسجدِ الأقصى)).



    وهم يعتقدون بوجوب "التَّقِيَّة"، ومعناها: أن يُظهِروا لأهل السُّنة خلاف ما يعتقدون؛ مكرًا بهم، وهذا هو النفاق بعينه؛ قال – تعالى -: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المنافقون: 4].



    انظروا – إخواني - إلى ما يحاك ضد الدول الإسلامية من خلال المودَّة السياسية بين دولة إيران الشيعية، ودولة الجبروت الأمريكي، في معالجة قضايا الدول الإسلامية: العراق، وأفغانستان...



    هذا؛ وقد جرى المعاصرون على نهج سلفهم من الضلال، والطعن في ثوابت الأمة؛ فقد قال الخميني في كتاب "كشف الأسرار"، عن الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كما في صفحة (116) ما نصه: "إن أعمال عمرَ نابعةٌ من أعمال الكفر، والزندقة، والمخالفات لآيات ورد ذِكرها في القرآن" انتهى كلامه.



    كما أن للخميني كتابَ "تحرير الوسيلة"، وكتاب "الحكومة الإسلامية"، الذي يقول فيه في صفحة (13) ما نصه: "إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن، يجب تنفيذُها واتِّباعها".



    هذه قطرات من بحر مملوء بمصائب العقيدة الشيعية، ويكفي من القلادة ما يحيط بالعنق.















    [b]


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 9:54 am